Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 5, halaman 163

  1. الإسراء
  2. ١٧

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا﴾ أي وكثيراً ما أهلكنا ﴿مّنَ القرون﴾ بيانٌ لِكَم وتمييزٌ له والقَرنُ مدةٌ من الزمان يُخترَم فيها القومُ وهي عشرون أو ثلاثون أو أربعون أو ثمانون أو مائة وقد أيِّد ذلك بأنه ﵊ دعا لرجل فقال عِشْ قرناً فعاش مائة سنةٍ أو مائة وعشرون ﴿مِن بَعْدِ نُوحٍ﴾ من بعد زمنه ﵊ كعادٍ وثمودَ ومَنْ بعدهم ممن قُصّت أحوالُهم في القرآن العظيم ومَنْ لم تُقَصَّ وعدمُ نظمِ قومِه ﵊ في تلك القرون المهلَكة لظهور أمرِهم على أن ذِكرِه ﵊ رمزٌ إلى ذكرهم ﴿وكفى بِرَبّكَ﴾ أي كفى ربُّك ﴿بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَا بَصِيرًا﴾ يحيط بظواهرها وبواطنها فيعاقب عليها وتقديمُ الخبير لتقدم متعلَّقِه من الاعتقادات والنيات التي هي مبادئ الأعمالِ الظاهرةِ أو لعمومه حيث يتعلق بغير المُبصَرات أيضاً وفيه إشارةٌ إلى أن البعثَ والأمر وما يتلوهما من فسقهم ليس لتحصيل العلمِ بما صدرَ عنْهم منَ الذنوب فإن ذلك حاصلٌ قبل ذلك وإنما هو لقطع الأعذار وإلزامِ الحُجة من كل وجه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 163 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.