Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 5, halaman 198

  1. الإسراء
  2. ١٠٢

﴿إني لأظنك يا موسى مَّسْحُورًا﴾ سُحرْت فتخبّط عقلك ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء﴾ يعني الآياتِ التي أظهرها ﴿إِلَاّ رَبُّ السماوات والأرض﴾ ) خالقُهما ومدبرُهما والتعرّضُ لربوبيته تعالى لهما للإيذان بأنه لا يقدِر على إيتاء مثلِ هاتيك الآياتِ العظامِ إلا خالقُهما ومدبّرهما ﴿بَصَائِرَ﴾ حالٌ من الآيات أي بيناتٍ مكشوفاتٍ تُبصّرك صدقي ولكنك تعاند وتكابر نحوُ وَجَحَدُواْ بِهَا واستيقنتها أَنفُسُهُمْ ومن ضرورة ذلك العلم العلم بأنه ﷺ على كمال رصانةِ العقلِ فضلاً عن توهم المسحورية وقرئ علمتُ على صيغة التكلمِ أي لقد علمتُ بيقين أن هذه الآياتِ الباهرةَ أنزلها الله عز سلطانه فكيف يُتوهم أن يحومَ حولي سحر ﴿وَإِنّى لاظُنُّكَ يا فرعون مَثْبُورًا﴾ ) مصروفاً عن الخير مطبوعاً على الشر من قولهم ما ثبَرك عن هذا أي ما صرفك أو هالكاً ولقد قارع ﷺ ظنَّه بظنه وشتان بينهما كيف لا وظنُّ فرعونَ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 198 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.