Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 5, halaman 276

  1. مريم
  2. ٧١

﴿وَإِن مّنكُمْ﴾ التفاتٌ لإظهار مزيدِ الاعتناءِ بمضمون الكلامِ وقيل هو خطابٌ للناس من غير التفاتٍ إلى المذكور ويؤيد الأولَ أنه قرئ وإن منهم أي ما منكم أيها الإنسانُ ﴿إِلَاّ وَارِدُهَا﴾ أي واصلُها وحاضرٌ دونها يمرّ بها المؤمنون وهي خامدة وتهار بغيرهم وعن جابر أنه ﷺ سئل عنه فقال إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ قال بعضُهم لبعض أليس قد وعدنا ربنا أن نرِدَ النار فيقال لهم قد وردتُموها وهي خامدةٌ وأما قولُه تعالى ﴿أُوْلَئِكَ عنها مبعدون﴾ فالمراد به الإبعادُ عن عذابها وقيل ورودُها الجوازُ على الصراط الممدودِ عليها ﴿كَانَ﴾ أي ورودُهم إياها ﴿على رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً﴾ أي أمراً محتوما أوجبه الله ﷿ على ذاته وقضى أنه لا بد من وقوعه البتة وقيل أقسم عليه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 276 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.