﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين﴾ منصوبٌ على الظرفية بفعل مؤخّرٍ قد حُذف للإشعار بضيق العبارةِ عن حصره وشرحِه لكمال فظاعةِ ما يقع فيهِ من الطَّامةِ التَّامةِ والدواهي العامة كأنه قيل يوم نحشر المتقين أي نجمعهم ﴿إِلَى الرحمن﴾ إلى ربهم الذي يغمرُهم برحمته الواسعة ﴿وَفْداً﴾ وافدين عليه كما يفد الوفودُ على الملوك منتظِرين لكرامتهم وإنعامِهم
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 5, halaman 281
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 281 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3767)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.