﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي﴾ في تلوينِ الخطابِ وتوجيهِه إلى رسول الله ﷺ ما لا يَخفْى من تشريفِه ورفعِ محله
﴿فَإِنّي قَرِيبٌ﴾ أي فقل لهم إني قريبٌ وهو تمثيلٌ لكمال علمِه بأفعال العبادِ وأقوالِهم واطلاعِه على أحوالهم بحال من قُرب مكانُه رُوي أن أعرابياً قال لرسول الله ﷺ أقريب ربنا فنناجيه أم بعيدٌ فنناديَه فنزلت
﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الداع إِذَا دَعَانِ﴾