Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 6, halaman 44

  1. طه
  2. ١١٤

﴿فتعالى الله﴾ استعظامٌ له تعالى ولشئونه التي يُصرّف عليها عبادَه من الأوامر والنواهي والوعدِ والوعيدِ وغيرِ ذلكَ أي ارتفع بذاته وتنزه عن مماثلة المخلوقين في ذاتِهِ وصفاتِه وأفعالِه وأحواله ﴿الملك﴾ النافذ أمره ونهيه الحقيق بأن يُرجى وعدُه ويُخشَى وعيدُه ﴿الحق﴾ في ملكوته وألوهيتِه لذاته أو الثابتُ في ذاته وصفاته ﴿وَلَا تعجل بالقرآن مِن قَبْلِ إَن يقضى إِلَيْكَ﴾ أي يتِمَّ ﴿وَحْيُهُ﴾ كان رسول الله ﷺ إذا ألقى إليه جبريلُ ﵇ الوحيَ يتبعه عند تلفظ كل حرفٍ وكل كلمةٍ لكمال اعتنائِه بالتلقّي والحِفظ فنُهيَ عن ذلك إثرَ ذكرِ الإنزال بطريق الاستطرادِ لِما أن استقرارَ الألفاظِ في الأذهان تابعٌ لاستقرار معانيها فيها وربما يَشغَل التفظ بكلمة عن سماع ما بعدها وأُمر باستفاضة العلمِ واستزادتِه منه تعالى فقيل ﴿وَقُلْ﴾ أي في نفسك ﴿رَّبّ زِدْنِى عِلْماً﴾ أي سل الله ﷿ زيادةَ العلمِ فإنه الموصلُ إلى طِلْبتك دون الاستعجالِ وقيل إنه نهُي عن تبليغ ما كان مجملاً قبل أن يأتيَ بيانُه وليس بذلك فإن تبليغَ المُجملِ وتلاوتَه قبل البيان مما لا ريب في صحته ومشروعيّتِه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 44 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.