﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة﴾ أُمر ﷺ بأن يأمر أهلَ بيته أو التابعين له من أمته بالصلاة بعد ما أُمر هو بها ليتعاونوا على الاستعانة على خَصاصتهم ولا يهتموا بأمر المعيشة ولا يلتفتوا لفتَ أربابِ الثروة ﴿واصطبر عَلَيْهَا﴾ وثابرْ عليها غيرَ غيرَ مشتغلٍ بأمر المعاش ﴿لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً﴾ أي لا نكلّفك أن ترزُقَ نفسَك ولا أهلَك ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُكَ﴾ وإياهم ففرِّغْ بالَك بأمر الآخرة ﴿والعاقبة﴾ الحميدةُ ﴿للتقوى﴾ أي لأهل التقوى على حذفِ المضافِ وإقامةِ المضافِ إليه مُقامَه تنبيهاً على أن مَلاك الأمرِ هو التقوى روي أنه ﷺ كان إذا أصاب أهلَه ضُرٌّ أمرهم بالصلاة وتلا هذه الآية
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 6, halaman 51
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 51 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3961)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.