Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 6, halaman 104

  1. الحج
  2. ٢٨

﴿لّيَشْهَدُواْ﴾ متعلِّقٌ بيأتُوك لا بأذِّنْ أي ليحضرُوا ﴿منافع﴾ عظيمةَ الخطرِ كثيرةَ العددِ أو نوعاً من المنافع الدينيةِ والدنيويةِ المختصَّةِ بهذه العبادة واللَاّمُ في قوله تعالى ﴿لَهُمْ﴾ متعلِّقٌ بمحذوفٍ هو صفةٌ لمنافع أي منافع كائنةً لهم ﴿وَيَذْكُرُواْ اسم الله﴾ عند إعداد الهَدَايا والضَّحايا وذبحها وفي جعله غايةً للإتيانِ إيذانٌ بأنَّه الغاية القصوى دون غيرِه وقيل هو كناية عن الذَّبحِ لأنَّه لا ينفكُّ عنه ﴿فِى أَيَّامٍ معلومات﴾ هي أيَّامُ النَّحرِ كما نيبئ عنه قولُه تعالى ﴿عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ الأنعام﴾ فإنَّ المراد بالذِّكرِ ما وقع عند الذَّبحِ وقيل هي عشرُ ذي الحجة وقد علِّق الفعلُ بالمرزوقِ وبُيِّنَ بالبهيمة تحريضاً على التَّقرُّبِ وتنبيهاً على الذِّكرِ ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾ التفاتٌ إلى الخطاب والفاءُ فصيحةٌ عاطفة لمدخولِها على مقدَّرٍ قد حُذف للإشعار بأنَّه أمرٌ محقَّقٌ غير مُحتاجٍ إلى التَّصريح به كما في قوله تعالى فانفجرت أي فاذكرُوا اسمَ اللَّهِ على ضحاياكم فكلُوا من لحومِها والأمرُ للإباحة وإزاحةِ ما كانت عليه أهلُ الجاهليَّةِ من التَّحرُّجِ فيه أو للنَّدبِ إلى مواساة الفُقراء ومساواتِهم ﴿وَأَطْعِمُواْ البائس﴾ أي الذي أصابه بُؤسٌ وشدَّةٌ ﴿الفقير﴾ المُحتاجَ وهذا الأمرُ للوجوب وقد قيل به في الأوَّلِ أيضاً

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 104 (SanadKitab #1429, hlm. urut 4157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.