﴿حُنَفَاء للَّهِ﴾ مائلين عن كلِّ دين زائغٍ إلى الدين الحق مخلصين له تعالى ﴿غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ أي شيئاً من الأشياءِ فيدخل في ذلك الأوثانُ دخولاً أوليًّا وهما حالانِ من واو فاجتنبُوا ﴿وَمَن يُشْرِكْ بالله﴾ جملةٌ مبتدأةٌ مؤكدة لما قبلها من الاجتناب عن الإشراك وإظهارُ الاسم الجليل لإظهار حال قُبح الإشراكِ ﴿فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السماء﴾ لأنَّه مُسْقَط من أوجِ الإيمان إلى حضيض الكفرِ ﴿فَتَخْطَفُهُ الطير﴾ فإنَّ الأهواء المُرديةَ توزِّعُ أفكاره وقرئ فتخَطَّفه بفتح الخاء وتشديد الطَّاءِ وبكسرِ الخاء والطَّاء وبكسر التَّاءِ مع كسرهما وأصلُهما تَخْتطفُه ﴿أَوْ تَهْوِى بِهِ الريح﴾ أي تُسقطه وتقذفُه ﴿فِى مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ بعيدٍ فإنَّ الشَّيطانَ قد طوَّحَ به في الضَّلالةِ
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 6, halaman 105
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 105 (SanadKitab #1429, hlm. urut 4161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.