Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 1, halaman 33

  1. البقرة
  2. ٥

﴿أولئك﴾ إشارةٌ إلى الذينَ حُكيت خِصالُهم الحميدةُ من حيث اتصافُهم بها وفيهِ دلالةٌ على أنَّهم متميِّزون بذلك أكمل تميُّزٍ منتطمون بسببه في سلك الأمور المشاهدة وما فيه من معنى البعد للإشعار بعلو درجتهم وبُعد منزلتِهم في الفضلِ وهو مبتدأٌ وقوله عز وعلا

﴿على هُدًى﴾ خبرُه وما فيه من الإبهام المفهومِ من التنكير لكمال تفخيمِه كأنه قيل على أي هدى هدىً لا يُبلَغ كُنهُه ولا يُقادَرُ قدرُه وإيرادُ كلمةِ الاستعلاء بناءً على تمثيل حالهم في ملابستهم بالهدى بحال من يَعْتلي الشيء ويستولى عليه بحيث يتصرف فيه كيفما يريد أو على استعارتها لتمسكهم بالهدى استعارةً تبعية متفرّعةً على تشبيهه باعتلاء الراكبِ واستوائِه على مركوبه أو على جعلها قرينةً للاستعارة بالكناية بين الهدى والمركوبِ للإيذان بقوةِ تمكّنِهم منه وكمالِ رسوخهم فيه وقولُه تعالى

﴿مِنْ رَّبّهِمُ﴾ متعلقٌ بمحذوف وقع صفة له مبينة لفخامته الإضافية إثر بيانِ فخامته الذاتية

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 1، ص 33 (SanadKitab #1429, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.