﴿يَعِظُكُمُ الله﴾ أي ينصحُكم ﴿أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ﴾ أي كراهةَ أنْ تعودُوا أو يزجركم من أن تعودوا أو في أن تعودُوا من قولِك وعظتُه في كذا فتركَه ﴿أَبَدًا﴾ أي مدَّةَ حياتِكم ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ فإنَّ الإيمانَ وازعٌ عنه لا محالةَ وفيه تهييجٌ وتقريعٌ
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 6, halaman 163
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 163 (SanadKitab #1429, hlm. urut 4401)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.