﴿ويضيق صدري ولا ينطلق لساني﴾ معطوفا على أخافُ ﴿فَأَرْسِلْ﴾ أي جبريلَ ﵇ ﴿إِلَىَّ هارون﴾ ليكون معنى وأتعاضدُ به في تبليغِ الرِّسالة رتَّب ﵊ من حَبسةِ اللِّسان بانقباضِ الرُّوحِ إلى باطنِ القلبِ عند ضيقِه بحيث لا ينطبق لأنَّها إذا اجتمعتْ تمسُّ الحاجةُ إلى معينٍ يُقوِّي قلبه وينوبُ منابَه إذا اعتراء حبسه حتى
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 6, halaman 236
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 236 (SanadKitab #1429, hlm. urut 4611)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.