Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 6, halaman 243

  1. الشعراء
  2. ٤٩

﴿قال﴾ أي فرعون للسحرة ﴿آمنتم له قبل أن آذن لَكُمْ﴾ أي بغيرِ أنْ آذان لكم كما في قوله تعالى لنقد البحر قَبْلَ أَن تَنفَدَ كلمات رَبّى لا أن الإذنَ منه ممكنٌ أو متوقَّعٌ ﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الذى علمكم السحر﴾ فتواطأتم على ما فعلتم أو علَّمكم شيئا دون شيء ولذلك غلبَكم أرادَ بذلك التَّلبيس على قومِه كيلا يعتقدُوا أنَّهم آمنُوا عن بصيرةٍ وظهورِ حقَ وقُرىء أأمنتُم بهمزتينِ ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ أي وبالَ ما فعلتُم وقوله ﴿لاقَطّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مّنْ خِلَافٍ وَلَاصَلّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ بيانٌ لما أو عدهم به

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 243 (SanadKitab #1429, hlm. urut 4654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.