Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 6, halaman 251

  1. الشعراء
  2. ٩٢

﴿قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ في الدنيا ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ ﴿مِن دُونِ الله﴾ أي أين آلهتكم الذين كنتُم تزعمون في الدُّنيا أنَّهم شفعاؤكم في هذا الموقفِ ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ بدفعِ العذابِ عنكم ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾ بدفعه عن أنفسهم وهذا سؤالُ تقريعٍ وتبكيتٍ لا يُتوقَّع له جوابٌ ولذلك قيل

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 251 (SanadKitab #1429, hlm. urut 4704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.