Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 6, halaman 264

  1. الشعراء
  2. ١٩٥

﴿بِلِسَانٍ عَرَبِىّ مُّبِينٍ﴾ واضحِ المعنى ظاهرِ المدلولِ لئلَاّ يبقَى لهُم عذرٌ ما وهُو أيضاً متعلِّق بنزل به وتأخيره للاعتناءِ بأمر الإنذارِ وللإيماء إلى أنَّ مدارَ كونِه من جُملة المنذرين المذكورينَ ﵈ مجرد انزاله عليه ﷺ لا إنزالُه باللِّسان العربيِّ وجعلُه متعلِّقاً بالمنذرين كما جَوَّزه الجمهورُ يؤدِّي إلى أنَّ غاية الإنزال كونُه ﷺ من جملة المنذرينَ باللغة العربية فقط من هود وصالح وشعيب ﵇ ولا يخفى فسادُه كيف لا والطَّامةُ الكُبرى في باب الإنذارِ ما أنذره نوح وموسى ﵉ وأشدُّ الزَّواجرِ تأثيراً في قلوب المشركينَ ما أنذَره إبراهيمُ ﵇ لانتمائِهم وادِّعائِهم أنهم على ملَّته عليه الصلاة والسلام

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 264 (SanadKitab #1429, hlm. urut 4794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.