﴿فرددناه إلى أُمّهِ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾ بوصولِ ولدِها إليها ﴿وَلَا تَحْزَنْ﴾ بفراقِه ﴿وَلِتَعْلَمَ إِنَّ وَعْدَ الله﴾ أي جميعَ ما وعدَهُ من ردِّه وجعلِه من المرسلين ﴿حق﴾ لاخلف فيه بمشاهدةِ بعضِه وقياسِ بعضِه عليه ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أنَّ الأمرَ كذلكَ فيرتابونَ فيهِ أو أنَّ الغرضَ الأصليَّ من الردِّ علمُها بذلك وما سواه تبعٌ وفيه تعريضٌ بما فَرَط منها حين سمعتْ بوقوعِه في يدِ فرعونَ
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 7, halaman 6
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 6 (SanadKitab #1429, hlm. urut 4979)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.