Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 1, halaman 245

  1. البقرة
  2. ٢٥٢

﴿تِلْكَ﴾ إشارة إلى ما سلف من حديث الألوفِ وخبرِ طالوتَ على التفصيل المرقومِ وما فيه من معنى البعد للإيذان بعلو شأنِ المشارِ إليه

﴿آيات الله﴾ المنزلةُ من عنده تعالى والجملةُ مستأنفة وقولُه تعالَى

﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾ أي بواسطة جبريلَ ﵇ إما حالٌ من الآيات والعامل معنى الإشارة وإما جملةٌ مستقلة لا محلَّ لها من الإعراب

﴿بالحق﴾ في حيز النصبِ على أنه حالٌ من مفعول نتلوها أي ملتبسةً باليقين الذي لا يرتاب فيه أحدٌ من أهل الكتاب وأربابِ التواريخ لما يجدونها موافقة لما في في كتبهم أو من فاعلِه أي نتلوها عليك ملتبسين بالحق والصواب أو من الضمير المجرور أي ملتبساً بالحق والصدق

﴿وَإِنَّكَ لَمِنَ المرسلين﴾ أي من جملة الذين أُرسلوا إلى الأمم لتبيلغ رسالاتِنا وإجراءِ أوامرِنا وأحكامنا عليهم فإن هذه المعاملةَ لا تجري بيننا وبين غيرهم فهي شهادة منه سبحانه برسالته ﵊ إثرَ بيانِ مايستوجبها والتأكيدُ من مقتضيات مقامِ الجاحدين بها

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 1، ص 245 (SanadKitab #1429, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.