﴿وَهُوَ الله﴾ أي المستحقُّ للعبادة ﴿لَا إله إِلَاّ هُوَ﴾ لا أحدَ يستحقُّها إلا هو ﴿لَهُ الحمد فِى الاولى والاخرة﴾ لأنَّه المولى للنِّعم كلِّها عاجلِها وآجلِها على الخلق كافةً يحمَده المؤمنون في الآخرةِ كما حمِدُوه في الدُّنيا بقولهم الحمد الله الذي أذهب عنا الحزن الحمد لله الذى صدقنا وعدَه ابتهاجاً بفضلِه والتذاذاً بحمدِه ﴿وَلَهُ الحكم﴾ أي القضاءُ النَّافذُ في كلِّ شيءٍ من غيرِ مشاركةٍ فيه لغيرِه ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ بالبعثِ لا إلى غيرِه
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 7, halaman 23
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 23 (SanadKitab #1429, hlm. urut 5053)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.