﴿وابتغ﴾ وقُرىء واتَّبع ﴿فِيمَا آتاك الله﴾ من الغِنى ﴿الدار الاخرة﴾ أي ثوابَ الله تعالى فيها يصرفه إلى ما يكونُ وسيلةً إليه ﴿وَلَا تَنسَ﴾ أي لا تتركْ تركَ المنسيِّ ﴿نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا﴾ وهو أنْ تحصلَ بها آخرتك وتأخذَ منها ما يكفيك ﴿وَأَحْسَنُ﴾ أي إلى عبادِ الله تعالى ﴿كَمَا أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ﴾ فيما أنعمَ به عليك وقيل أحسنْ بالشكرِ والطَّاعةِ كَمَا أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ بالإنعامِ ﴿وَلَا تَبْغِ الفساد فِى الارض﴾ نهيٌ عما كان عليه من الظُّلمِ والبغيِ ﴿إِنَّ الله لَا يُحِبُّ المفسدين﴾ لسوء أفعالِهم
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 7, halaman 25
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 25 (SanadKitab #1429, hlm. urut 5062)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.