﴿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً﴾ فكيف تُهلكونها ﴿قَالُواْ نَحْنُ أعلمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾ أرادُوا أنَّهم غيرُ غافلينَ عن مكانِ لوطٍ ﵇ فيها بل عمَّن لم يتعرض له إبراهيمُ ﵇ من أتباعِه المؤمنينَ وأنَّهم معتنُون بشأنهم أتَّم اعتناءٍ حسبما يُنبيء عنه تصديرُ الوعد بالتَّنجيةِ بالقسمِ أيْ والله لننجينَّه وأهلَه ﴿إِلَاّ امرأته كَانَتْ مِنَ الغابرين﴾ أي الباقين في العذاب أو القرية
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 7, halaman 38
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 38 (SanadKitab #1429, hlm. urut 5118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.