﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ﴾ أي ألم ينظرُوا ولم يشاهدُوا ﴿إِنَّا جَعَلْنَا﴾ أي بلدَهم ﴿حَرَماً آمنا﴾ مصُوناً من النَّهبِ والتَّعدِّي سالماً أهلُه من كلِّ سوءٍ ﴿وَيُتَخَطَّفُ الناسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ أي والحالُ أنَّهم يُختلسون من حولِهم قتلاً وسبياً إذ كانتِ العربُ حولَه في تغاورٍ وتناهُبٍ ﴿أفبالباطل يُؤْمِنُونَ﴾ أي أبعد ظهورِ الحقِّ الذي لا ريبَ فيه بالباطلِ خاصَّة يُؤمنون دُون الحقِّ ﴿وَبِنِعْمَةِ الله يَكْفُرُونَ﴾ وهي المستوجبةُ للشُّكرِ حيثُ يُشركون به غيرَهُ وتقديمُ الصِّلةِ في الموضعينِ لإظهارِ كمالِ شناعةِ ما فعلُوا
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 7, halaman 47
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 47 (SanadKitab #1429, hlm. urut 5162)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.