Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 7, halaman 66

  1. الروم
  2. ٥٦

﴿وَقَالَ الذين أُوتُواْ العلم والإيمان﴾ في الدُّنيا من الملائكةِ والإنسِ ﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِى كتاب الله﴾ في علمهِ أو قضائهِ أو ما كتبَه وعيَّنه أو في اللوح أو القرآن وهو قوله تعالى وَمِن وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ ﴿إلى يَوْمِ البعث﴾ ردُّوا بذلك ما قالُوه وأيَّدوه باليمين كأنَّهم من فرطِ حَيرتِهم لم يدرُوا أنَّ ذلك هو البعثُ الموعودُ الذي كانُوا ينكرونَه وكانُوا يسمعون أنَّه يكونُ بعد فناءِ الخلقِ كافَّة ويقدرون لذلك زماناً مديداً وإنْ لم يعتقدُوا تحقُّقه فردَّ العالِمونَ مقالتَهم ونبَّهوهم على أنَّهم لبثُوا إلى غايةٍ بعيدةٍ كانُوا يسمعونَها وينكرونَها وبكَّتوهم بالإخبارِ بوقوعِها حيثُ قالُوا ﴿فهذا يَوْمُ البعث﴾ الذي كنتُم تُوعدون في الدُّنيا ﴿ولكنكم كُنتمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ أنَّه حقٌّ فتستعجلون به استهزاءً والفاءُ جوابُ شرطٍ محذوفٍ كما في قول من قالَ ... قالُوا خراسانُ أقْصَى ما يرادبنا ... ثمَّ القُفولُ فقد جِئنا خُراساناً ...

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 66 (SanadKitab #1429, hlm. urut 5237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.