﴿وَيَقُولُونَ﴾ كان المسلمونَ يقولون الله سيفتحُ لنا على المشركين أو يفصلُ بيننا وبينهم وكان أهلُ مكَّةَ إذا سمعُوه يقولون بطريقِ الاستعجالِ تكذيباً واستهزاءً ﴿متى هذا الفتح﴾ أي النَّصرُ أو الفصلُ بالحكومةِ ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ في أنَّ الله تعالى ينصرُكم أو يفصلُ بيننا وبينكم
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 7, halaman 88
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 88 (SanadKitab #1429, hlm. urut 5324)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.