Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 7, halaman 105

  1. الأحزاب
  2. ٣٨

﴿مَّا كَانَ عَلَى النبى مِنْ حَرَجٍ﴾ أي ما صحَّ وما استقامَ في الحكمةِ أن يكونَ له ضيقٌ ﴿فِيمَا فَرَضَ الله لَهُ﴾ أي قسمَ له وقدَّر من قولِهم فرَضَ له في الدِّيوانِ كذا ومنه فروضُ العساكرِ لأعطياتِهم ﴿سُنَّةَ الله﴾ اسمٌ موضوعٌ موضع المصدر كقولهم ترابا وجنَدْلَا مؤكدٌ لما قبلَه من نفيِ الحرجِ أي سنَّ الله ذلك سُنَّةً ﴿فِى الذين خَلَوْاْ﴾ مضَوا ﴿مِن قَبْلُ﴾ من الأنبياءِ عليهم الصَّلاة والسَّلام حيث وسَّع عليهم في بابِ النِّكاحِ وغيره ولقد كانتْ لداودَ ﵇ مائة امرأة وثلثمائة سرّية ولسليمان ﵇ ثلثمائة امرأة وسبعمائة وقولُه تعالَى ﴿وَكَانَ أَمْرُ الله قَدَراً مَّقْدُوراً﴾ أي قضاءً مقضيَّا وحُكما مبتوتاً اعتراضٌ وُسِّط بين الموصولينِ الجاريينِ مجرى الواحدِ للمسارعةِ إلى تقريرِ نفيِ الحَرجِ وتحقيقه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 105 (SanadKitab #1429, hlm. urut 5381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.