Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 1, halaman 268

  1. البقرة
  2. ٢٨١

﴿واتقوا يَوْمًا﴾ هو يومُ القيامة وتنكيرُه للتفخيم والتهويلِ وتعليقُ الإتقاءِ به للمبالغة في التحذير عما فيه من الشدائد والأهوال

﴿تُرْجَعُونَ فِيهِ﴾ على البناءِ للمفعولِ من الرجع وقرئ على البناءِ للفاعلِ منْ الرُّجوع والأولُ أدخلُ في التهويلِ وقرئ بالباء على طريق الالتفات وقرئ ترُدّون وكذا تَصيرون

﴿إِلَى الله﴾ لمحاسبة أعمالِكم

﴿ثُمَّ توفى كُلُّ نَفْسٍ﴾ منَ النفوسِ والتعميمُ للمبالغة في تهويل اليوم أي تعطى كملا

﴿مَّا كَسَبَتْ﴾ أي جزاءَ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ أو شر

﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ حال من كلِّ نفسٍ تفيد أن المعاقبين وإن كانت عقوباتهم مؤبدة غير مظلومين في ذلك لِما أنَّه من قِبَل أنفسِهم وجمعُ الضميرِ لأنه أنسبُ بحال الجزاء كما أن الإفراد أوفقُ بحال الكسب عن ابن عباس ﵄ أنها آخِرُ آيةٍ نزل بها جبريلُ ﵇ وقال ضَعْها في رأس المائتين والثمانين من البقرة وعاش رسول الله ﷺ بعدها أحداً وعشرين يوماً وقيل أحداً وثمانين وقيل سبعةَ أيام وقيل ثلاثَ ساعات

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 1، ص 268 (SanadKitab #1429, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.