Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 7, halaman 156

  1. فاطر
  2. ٤٢

﴿وَأَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الامم﴾ بلغ قُريشاً قبل مبعثِ رسول الله ﷺ أنَّ أهلَ الكتابِ كذَّبوا رسلَهم فقالُوا لعنَ الله اليَّهودَ والنَّصارَى أتتُهم الرُّسلُ فكذبوهم فو الله لئن أتانا رسولٌ لنكونَّن أهدى من إحدى الامم اليَّهودِ والنَّصارَى وغيرِهم أو من الأمَّةِ التي يُقال لها إِحدى الأممِ تفضيلاً لها على غيرِها في الهُدَى والاستقامةِ ﴿فَلَمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ﴾ وأيُّ نذير أشرفُ الرسلُ عليهم الصلاة والسلام ﴿مَّا زَادَهُمْ﴾ أي النَّذيرُ أو مجيئةُ ﴿إِلَاّ نُفُورًا﴾ تُباعداً عن الحقِّ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 156 (SanadKitab #1429, hlm. urut 5563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.