﴾ ٨ ١٦
أو عقاباً ﴿وَلَكُمْ أعمالكم﴾ لا تجاوزكم آثارها لنستفيد بحسناتكم ونتضرر بسيآتكم ﴿لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ﴾ لا مُحاجَّةَ ولا خصومةَ لأنَّ الحقَّ قد ظهرَ ولم يبقَ للمحاجَّةِ حاجةٌ ولا للمخالفة محل سوى المكابرةِ ﴿الله يَجْمَعُ بَيْنَنَا﴾ يومَ القيامةِ ﴿وَإِلَيْهِ المصير﴾ فيظهرُ هناكَ حالُنا وحالُكم وهذا كما تَرَى محاجزةٌ في مواقف المجاوبةِ لا متارَكةٌ في مواطن المحاربةِ حتى يُصارَ إلى النسخ بآيةِ القتالِ