﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ بلْ أيقولونَ ﴿افترى﴾ محمدٌ ﴿عَلَى الله كَذِبًا﴾ بدعوى النبوةِ وتلاوةِ القُرآنِ على أنَّ الهمزةَ للإنكار التوبيحي كأنه قيل أيتما لكون أنْ ينسُبُوا مثلَه ﵇ وهُوَ هُوَ إلى الافتراء لا سيَّما الافتراءُ على الله الذي هُو أعظم القرى وأفحشُها وقولُه تعالَى ﴿فَإِن يَشَإِ الله يَخْتِمْ على قَلْبِكَ﴾ استشهادٌ على بُطلان ما قالُوا ببيان أنَّه ﵇ لو افتَرى على الله تعالَى لمنعَهُ من ذلك قطعاً وتحقيقُه أنَّ دعوى كونِ القرآنِ افتراءً عليه تعالَى قولٌ منهم بأنَّه تعالَى لا يشاءُ صدورَهُ عنِ النبِّي ﷺ بلْ يشاءُ عدمَ صدورِه
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 8, halaman 30
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 30 (SanadKitab #1429, hlm. urut 6303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.