﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾ أيْ على النار المدلول علهيا بالعذابِ والخطابُ في الموضعينِ لكلِّ مَنْ يتأتَّى منْهُ الرؤيةُ ﴿خاشعين مِنَ الذل﴾ متذلليين مُتضائلينَ مِمَّا دهاهُم ﴿يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِىّ﴾ أي يبتدىءُ نظرُهم إلى النَّارِ من تحريكٍ لأجفانِهم ضعيفٍ كالمصبورِ ينظرُ إلى السيفِ ﴿وقال الذين آمنوا إِنَّ الخاسرين﴾ أي المتصفينَ بحقيقةِ الخُسرانِ ﴿الذين خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ﴾ بالتعريضِ للعذابِ الخالدِ ﴿يَوْمُ القيامة﴾ إِمَّا ظرفٌ لخسِرُوا فالقولُ في
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 8, halaman 35
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 35 (SanadKitab #1429, hlm. urut 6329)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.