﴿وَلَمَّا جَاء عيسى بالبينات﴾ أي بالمعجزاتِ أو بآياتِ الإنجيلِ أو بالشرائعِ الواضحاتِ ﴿قَالَ﴾ لبني إسرائيلَ ﴿قَدْ جِئْتُكُم بالحكمة﴾ أى الإنجيل أو الشريعة ﴿وَلأبَيّنَ لَكُم﴾ عكف علَى مقدرٍ ينبىءُ عنْهُ المجيء بالحكمة كأنه قيل قد جئتُكم بالحكمة لأعلِّمَكُم إيَّاها ولأبين لكم ﴿بَعْضَ الذى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ وهُو ما يتعلقُ بأمورِ الدِّينِ وأما ما يتعلقُ بأمورِ الدُّنيا فليسَ بيانُه من وظائفِ الأنبياءِ ﵈ كما قال ﵇ أنتمُ أعلمُ بأمورِ دُنياكُم ﴿فاتقوا الله﴾ في مُخَالفتِي ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ فيما أبلِّغُه عنْهُ تعالى
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 8, halaman 53
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 53 (SanadKitab #1429, hlm. urut 6417)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.