Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 8, halaman 100

  1. محمد
  2. ٢٧

﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الملائكة﴾ لترتيب ما بعدها على ما قبلَها وكيفَ منصوبٌ بفعلٍ محذوفٍ هو العاملُ في الظروف كأنَّه قيلَ يفعلون في حياتِهم ما يفعلون من الحيلِ فكيفَ يفعلونَ إذا توفَّتُهم الملائكةُ وقيلَ مرفوعٌ على أنه خبرٌ لمبتدأ محذوفٍ أي فكيفَ حالُهم أو حيلهم إذا توفَّتُهم الخ وقُرِىءَ توفَّاهُم على أنَّه إما ماضٍ أو مضارعٌ قد حُذفَ إحدى تاءيهِ ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأدبارهم﴾ حالٌ من فاعلِ توفَّتهم أو من مفعولِه وهو تصويرٌ لتوفّيهم على أهوال الوجوهِ وأفظعها وعن ابن عباس ﵄ لا يُتوفَّى أحدٌ على معصيةٍ إلا يضربُ الملائكةُ وجهَهُ ودبُره

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 100 (SanadKitab #1429, hlm. urut 6645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.