Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 8, halaman 101

  1. محمد
  2. ٣٢

﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ وَصَدُّواْ﴾ الناس ﴿عن سبيل الله وَشَاقُّواْ الرسول﴾ وعادَوه ﴿مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهدى﴾ بما شاهدُوا نعتَه ﵊ في التوراة وبما ظهر على يديهِ من المعجزاتِ ونزلَ عليه من الآياتِ وهم قريظةُ والنضيرُ أو المطعمونَ يومَ بدرٍ ﴿لَن يَضُرُّواْ الله﴾ بكُفرِهم وصدِّهم ﴿شَيْئاً﴾ من الأشياءِ أو شيئا من الضرر أو لن يضرُّوا رسولَ الله ﷺ بمشاقَّتِه شيئاً وقد حُذفَ المضافُ لتعظيمِه وتفظيعِ مشاقَّته ﴿وَسَيُحْبِطُ أعمالهم﴾ أي مكايدَهُم التي نصبُوها في إبطالِ دينِه تعالى ومُشاقَّةِ رسولِه ﵊ فلا يصلونَ بَها إلى ما كانُوا يبغونَ من الغوائلِ ولا تُثمر لهم إلا القتل والجلاء عن أوطانهم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 101 (SanadKitab #1429, hlm. urut 6651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.