Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 8, halaman 110

  1. الفتح
  2. ٢٠

﴿وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً﴾ هي ما يُفيؤُه على المؤمنينَ إلى يومِ القيامةِ ﴿تَأْخُذُونَهَا﴾ في أوقاتِها المقدرةِ لكلِّ واحدةٍ منها ﴿فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه﴾ أي غنائمَ خيبرَ ﴿وَكَفَّ أَيْدِىَ الناس عَنْكُمْ﴾ أي أيدِي أهلِ خيبرَ وحلفائِهم من بني أسدٍ وغطفانَ حيثُ جاءُوا لنُصرتِهم فقذفَ الله في قلوبِهم الرعبَ فنكصُوا وقيلَ أيدِيَ أهلِ مكةَ بالصلحِ ﴿ولتكون آية لّلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمارةً يعرِفونَ بها صدق رسول الله ﷺ وعدِه إيَّاهُم عندَ رجوعِه من الحديبيةِ ما ذُكِرَ من المغانمِ وفتحِ مكةَ ودخولِ المسجدِ الحرامِ واللامُ متعلقةٌ إمَّا بمحذوفٍ مؤخرٍ أي ولتكونَ آيةً لهم فعلَ ما فعلَ من التعجيلِ والكفِّ أو بَما تعلَّق به علةٌ أخرى محذوفةٌ من أحدِ الفعلينِ أي فعجل لكم هذه أو كفَّ أيديَ الناسِ لتغتنمُوها ولتكونَ الخ فالواوُ على الأولِ اعتراضيةٌ وعلى الثانية عاطفةٌ ﴿وَيَهْدِيَكُمْ﴾ بتلك الآيةِ ﴿صراطا مُّسْتَقِيماً﴾ هو الثقةُ بفضلِ الله تعالى والتوكل عليه في كل ما تأتون وما تذرون

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 110 (SanadKitab #1429, hlm. urut 6686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.