﴿لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ أي التصرُّفِ الكليِّ فيهَما وفيمَا فيهما مِنَ الموجوداتِ من حيثُ الإيجادُ والإعدامُ وسائرُ التصرفاتِ مما نعلمه ومالا نعلمه وقوله تعالى ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ استئنافٌ مبينٌ لبعضِ أحكامِ المُلكِ والتصرفِ وجعلُه حالاً من ضميرٍ لهُ ليسَ كَما ينبغِي ﴿وَهُوَ على كُلّ شَىْء﴾ منَ الأشياء التي من جملتها ما ذكِرَ منَ الإحياءِ والإماتِه ﴿قَدِيرٌ﴾ مبالِغٌ في القُدرة
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 8, halaman 203
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 203 (SanadKitab #1429, hlm. urut 7228)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.