﴿يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُواْ﴾ أي بالرسلِ المتقدمةِ ﴿اتقوا الله﴾ فيما نهاكُم عنْهُ ﴿وآمنوا بِرَسُولِهِ﴾ أي بمحمَّدٍ ﵊ وفي إطلاقهِ إيذانٌ بأنَّه عَلَمٌ فَردٌ في الرسالةِ لا يذهبُ الوهمُ إلى غيرِه ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ﴾ نصيبينِ ﴿مّن رَّحْمَتِهِ﴾ لإيمانِكم بالرسولِ وبمَنْ قبلَهُ من الرُّسلِ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ لكنْ لا على مَعْنى أنَّ شريعتَهُم باقيةٌ بعد البعثةِ بلْ على أنَّها كانتْ حقَّة قبلَ النسخِ ﴿وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ﴾ يومَ القيامةِ حسبما نطق به قوله تعالى يسعى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبأيمانهم ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ ما أسلفتُم من الكُفر والمَعَاصِي ﴿والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ أي مبالِغٌ في المغفرةِ والرحمةِ وقولُه تعالَى
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 8, halaman 214
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 214 (SanadKitab #1429, hlm. urut 7265)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.