Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 63

  1. آل عمران
  2. ٩٨

٩٩ - آل عمران

وإنما خُوطبوا بعنوان أهليةِ الكتابِ الموجبةِ للإيمان به وبما يصدّقه من القرآن العظيمِ مبالغةً في تقبيح حالِهم في كفرهم بها وقوله ﷿

﴿لِمَ تَكْفُرُونَ بأيات الله﴾ توبيخٌ وإنكارٌ لأن يكون لكفرهم بها سببٌ من الأسباب وتحقيقٌ لما يوجِبُ الاجتنابَ عنه بالكلية والمرادُ بآياته تعالى ما يعُمُّ الآيات القرآنيةَ التي من جملتها ما تُليَ في شأن الحجِّ وغيرِه وما في التوراة والأنجيلِ من شواهد نبوته ﵇ وقولُه تعالى

﴿والله شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ حالٌ من فاعل تكفُرون مفيدةٌ لتشديد التوبيخِ وتأكيدِ الإنكار وإظهارُ الجلالةِ في موقعِ الإضمار لتربية المهابة وتهويل الخطبِ وصيغةُ المبالغةِ في شهيدٌ للتشديد في الوعيد وكلمةُ مَا إما عبارةٌ عن كفرهم أو هي على عمومها وهو داخلٌ فيها دُخولاً أولياً والمعنى لأي سبب تكفُرون بآياته ﷿ والحال أنَّه تعالَى مبالغٌ في الاطلاع على جميع أعمالِكم وفي مجازاتكم عليها ولاريب في أن ذلك يسُدُّ جميعَ أنحاءِ ما تأتونه ويقطع أسبابَه بالكلية

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 63 (Shamela #1429, hlm. urut 728)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.