﴾ ٥ ١ ﴿
من أقوالِهِم على التفصيلِ بعدَ تكذيبِهِم في الكُلِّ على الإجمالِ ﴿وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمْ﴾ وكانَ الأمرُ كذلك فإنَّ ابْنَ أُبيّ وأصحابَهُ أرسلُوا إلى بَنِي النضيرِ ذلكَ سراً ثم أخلفُوهُم وفيه حجةٌ بينةٌ لصحةِ النبوة وإعجازِ القرآنِ ﴿وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ﴾ على الفرضِ والتقديرِ ﴿لَيُوَلُّنَّ الأدبار﴾ فراراً ﴿ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾ أي المنافقونَ بعد ذلكَ أي يهلكهم الله ولا ينفهم نفاقُهُم لظهورِ كفرِهِم أو ليَهْزُمَنَّ اليهودُ ثم لا ينفعهم نصرة المنافين بعد ذلك