﴿لو أنزلنا هذا القرآن﴾ العظيمَ الشأنِ المنطويَ على فنونِ القوارعِ ﴿على جَبَلٍ﴾ من الجبالِ ﴿لَّرَأَيْتَهُ﴾ مع كونِهِ عَلماً في القسوةِ وعدمِ التأثرِ مما يصادِمُهُ ﴿خاشعا مُّتَصَدّعاً مِنْ خَشْيَةِ الله﴾ أي متشققاً منها وقُرِىءَ مُصَدَّعاً بالإدغامِ وهذا تمثيلٌ وتخييلٌ لعلوِّ شأنِ القرآنِ وقوةِ تأثيرِ ما فيهِ من المواعظِ كما ينطق به قوله تعالى ﴿وَتِلْكَ الأمثال نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ أُريدَ به توبيخَ الإنسانِ على قسوةِ قلبهِ وعدم تخشعِهِ عندَ تلاوتِهِ وقلةِ تدبرِهِ فيه
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 8, halaman 233
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 233 (SanadKitab #1429, hlm. urut 7327)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.