Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 8, hlm. 266

  1. التحريم
  2. ١

﴿يا أيها النبى لِمَ تُحَرّمُ مَا أَحَلَّ الله لَكَ﴾ رُوي أنَّ النبيَّ ﵊ خَلا بماريةَ في يوم عائشة وعلمن بذلكَ حفصةُ فقالَ لها اكتُمِي عليَّ فقدْ حرمتُ ماريةَ على نفسِي وأُبشركِ أن أبا بكرٍ وعمرَ يملكان بعدى أمرأمتى فأخبرتْ بهِ عائشةَ وكانَتا متصادقتين وقيلَ خَلا بها في يومِ حفصةَ فأرضاهَا بذلكَ واستكتَمَها فلم تكتُمْ فطلَّقَها واعتزلَ نساءَهُ فنزلَ جبريل عله السلامُ فقالَ راجعْها فإنَّها صوَّامةٌ قوامةٌ وإنها لمنْ نسائِكَ في الجَنَّةِ ورُوي أنَّه ﵊ شربَ عسلاً في بيتِ زينبَ بنت جحشٍ فتواطأتْ عائشةُ وحفصةُ فقالتَا نشمُّ منكَ ريحَ المغافيرِ وكانَ رسول الله ﷺ يكرهُ التفلَ فحرَّم العسلَ فنزلتْ فمعناهُ لمَ تحرمُ مَا أَحَلَّ الله لَكَ منْ ملكِ اليمينِ أو منَ العسلِ ﴿تَبْتَغِى مَرْضَاتِ أزواجك﴾ إما تفسيرٌ لتحرِّمُ أو حالٌ من فاعلِه أو استئناف ببيان مادعاه إليه مؤذن بعد صلاحيتك لذلكَ ﴿والله غَفُورٌ﴾ مبالِغٌ في الغفرانِ قد غفرَ لكَ هذهِ الزلةَ ﴿رَّحِيمٌ﴾ قد رحمَكَ ولم يؤاخِذْكَ بهِ وإنما عاتبكَ محاماةً على عصمتِك

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 266 (Shamela #1429, hlm. urut 7443)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.