﴿قُلْ هُوَ الرحمن﴾ أي الذي أدعُوكم إلى عبادَتِهِ مولى النعم كلها ﴿آمنا بِهِ﴾ وحدَهُ لَمَّا علمنَا أنَّ كلَّ ما سواهُ إما نعمةٌ أو مُنعَمٌ عليهِ ﴿وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾ لا على غيرِه أصلاً لعلِمنا بأنَّ ما عداهُ كائناً ما كانَ بمعزلٍ من النفعِ والضُّرِّ ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾ عن قريبٍ البتةَ ﴿مَنْ هُوَ فِى ضلال مُّبِينٍ﴾ منَّا ومنكُم وقُرِىءَ فسيعلمُونَ بالياءِ التحتانية
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 9, halaman 10
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 9، ص 10 (SanadKitab #1429, hlm. urut 7496)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.