Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 9, halaman 47

  1. الجن
  2. ٢٦

﴿عالم الغيب﴾ بالرفعِ قيلَ هو بدلٌ من ربِّي أو بيانٍ له ويأباهُ الفاءُ في قوله تعالى

﴿فَلَا يُظْهِرُ على غَيْبِهِ أَحَداً﴾ إذ يكونُ النظمُ حينئذٍ أمْ يجعلُ له عالمُ الغيبِ أمداً فلا يُظهر عليهِ أحداً وفيهِ من الإختلال مالا يَخْفى فهو خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ أيْ هُو عالمُ الغيبِ والجملةُ استئنافٌ مقرِّرٌ لما قبلَهُ من عدم الدرايةِ والفاءُ لترتيب عدمِ الإظهارِ على تفرده تعالى بعلم الغيبِ على الاطلاق أي فلا يُطلْعُ على غيبِه إطلاعاً كاملاً ينكشفُ به جليةُ الحالِ انكشافاً تاما موجبا لعين اليقينِ أحداً من خلقه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 9، ص 47 (SanadKitab #1429, hlm. urut 7733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.