﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ﴾ أي ما أُمرتم بهِ منَ الإتيان بالمثل بعد ما بذلتم في السعي غايةَ المجهود وجاوزتم في الحد كلَّ حدَ معهود متشبثين بالذيول راكبين متنَ كل صَعْب وذَلول وإنما لم يصرَّح به إيذانا بعدم الحاجة إليه بناءً على كمالِ ظهورِ تهالُكِهم على ذلك وإنما أُورد في حيز الشرط مطلق لفعل وجعل مصدر الفعل المأمورِ به مفعولاً له للإيجاز البديعِ المغني عن التطويل والتكرير مع سِرَ سَرِيَ استَقلَّ به المقامَ وهو الإيذان بالمقصود بالتكليف هو إيقاعُ نفسِ الفعل المأمور به لإظهار عجزِهم عنه لا لتحصيل المفعول أي المأتي به ضرورةَ استحالته وأن مناطَ الجوابِ في الشرطية أعني الأمر باتقاءِ النار هو عجزُهم عن إيقاعه لا فوتُ حصولِ المفعول فإن مدلول لفظ
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 1, halaman 66
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 1، ص 66 (SanadKitab #1429, hlm. urut 95)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.