Lewati ke konten

Kitab: Qashash minat Tarikh · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 125

  1. هيلانة ولويس

ولما تلفّتَ السلطان وجدهما جاثيين بين يديه يحاولان شكره، فلا تجاوز الكلمات شفاههما إلا وهي جمجمات (١) غامضة. فقال لهما: إنّا لم نفعل إلا ما يأمرنا به ديننا.

قالت المرأة: أدينك يأمرك بهذا؟

قال: نعم؛ فإن الإسلام رحمة للعالمين، للإنسانية كلها.

قالت: أفتضيق هذه الرحمة عن امرأة مسكينة ... تحب أن تسعد وتحيا بسلام في ظلال الإسلام؟

فتهلل وجه السلطان وقال لها: إن رحمة الله وسعت كل شيء.

قالت: كيف أغدو مسلمة؟

قال: تشهدين أن الله واحد، وأن محمداً رسوله. لا إله إلا الله، محمد رسول الله.

فنطقت بها، وتلفتت إلى زوجها فوجدته ينطق بالشهادة.

* * *

وخرج ويده في يدها يذكران الماضي الحلو والقرية الهادئة.

- لقد تركنا البنفسج يا هيلانة مخضراً يانعاً، فهل أزهَرَ من

Rujukan halaman ini: قصص من التاريخ، ص 125 (SanadKitab #14296, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.