Lewati ke konten

Kitab: Qashash minat Tarikh · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 233

  1. يوم اللقاء

يصيخ عبد الله بسمعه، فيسمع حديث القوم حول جثته المصلوبة ولكنه لا يصدق.

عبد الله: مستحيل، إن جثتي كاملة. ألا تراها؟ تلك بقايا حشرة حقيرة، أأنا - ويحك - أدخل في جسم حشرة؟

زيد: ولكنك عشت فيها أكثر من سبعين سنة!

عبد الله: قلت لك مستحيل. لن أرضى أبداً بهذا السجن الضيق الخانق.

زيد: ألا ترى إلى هؤلاء الذين يحفّون بالجثة؟

عبد الله: بلى، أرى حولها كثيراً من هذه الحشرات الوضيعة.

زيد: هذا هو جيش الحجاج!

عبد الله: أأرواح بشر تدخل هذه الأجساد الحقيرة وتُسجَن فيها؟ إنني لأختنق من تصوري الحياة فيها لحظة.

زيد: كما يحس هؤلاء بالاختناق إذا تصوروا أنهم عاشوا لحظة في بطون أمهاتهم. لقد نسيت سجنك الثاني كما نسوا سجنهم الأول!

عبد الله: ولكنني لم أمت؛ أنا في غمرة الحياة!

زيد: إن هذه الحشرات تسمي الحياة الحقيقية موتاً.

Rujukan halaman ini: قصص من التاريخ، ص 233 (SanadKitab #14296, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.