قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. أمَا وقد أقسمتم فأنا أبو حامد الغزالي.
فصاحوا: حجة الإسلام! وانكبّوا على يديه يقبلونهما ويسألونه أن يعقد لهم مجلساً في الغد، ثم انصرفوا.
* * *
فلما كان الغد نظروا، فإذا الشيخ قد فارق دمشق! (١)
* * *
Kitab: Qashash minat Tarikh · Pengarang: علي الطنطاوي
قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. أمَا وقد أقسمتم فأنا أبو حامد الغزالي.
فصاحوا: حجة الإسلام! وانكبّوا على يديه يقبلونهما ويسألونه أن يعقد لهم مجلساً في الغد، ثم انصرفوا.
* * *
فلما كان الغد نظروا، فإذا الشيخ قد فارق دمشق! (١)
* * *
Rujukan halaman ini: قصص من التاريخ، ص 292 (SanadKitab #14296, hlm. urut 284)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.