Lewati ke konten

Kitab: Qashash minat Tarikh · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 298

  1. حكاية الهميان

قال: لا والله، ولئن مسستِه أو خبّرتِ خبره أحداً فأنت طالق.

وتركها مغيظة محنقة وخرج يبحث عن صاحبه، لعله يأخذ منه شيئاً حلالاً يدفع به الضرّ عن عياله.

* * *

ومشى إلى الحرم، وكان فيه شاب طبَري طالب علم.

قال الشاب الطبري: «فرأيت خراسانياً ينادي: "معاشر الحجّاج، من وجد همياناً فيه ألف دينار فردّه علي أضعف الله له الثواب". فقام إليه شيخ من أهل مكة كبير من موالي جعفر بن محمد، فقال: يا خراساني، بلدنا فقير أهله، شديد حاله، أيامه معدودة، ومواسمه منتظرة، ولعله يقع في يد رجل مؤمن يرغب فيما تبذله له حلالاً فيأخذه ويرده عليك.

قال الخراساني: يابا! كم يريد؟

قال: العُشر، مئة دينار.

قال: يابا! لا نفعل، ولكن نحيله على الله تعالى» (١). وافترقا.

قال الطبري: «فوقع في نفسي أن الشيخ هو الواجد للهميان

Rujukan halaman ini: قصص من التاريخ، ص 298 (SanadKitab #14296, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.