Lewati ke konten

Kitab: Qashash minat Tarikh · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 86

  1. ابن الحب

فكانت امرأتي وكنت ابني. فإذا صحّت بشارة الكاهن وجاء يوم تحقيقها فاعلم أن لك شريكاً في ذلك الملك.

في ذلك اليوم تسمع صوت أبي سفيان، أبيك، الذي يستصرخك من أعماق قلبك لترفع ابنه الذي انبثق من قلبه وحبه، وتخلع عليه اسمه، وتمنحه حقه من إرث أبيك وإرث أسرتك الماجد.

أتعرف من هو ذلك الأخ؟

هو الرجل الذي خطب على منبر المدينة بين يدي عمر مخبراً بالفتح؛ إنه «زياد بن أبي سفيان».

* * *

Rujukan halaman ini: قصص من التاريخ، ص 86 (SanadKitab #14296, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.