Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 101

  1. مسند إلى صاحبه مبالغة.
  2. ١٤٤٢ - حديث: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا".

من الإخلاص المؤكد البالغ غايته. وأيضًا فإن الكفار يدخلون في شفاعة النبي للاستراحة من هول الموقف، لكن المؤمن المخلص أكثر سعادة بها.

وقوله: (من قلبه).

قال الكرماني: يجوز أن يتعلق بقوله (خالصًا) أو بقوله (قال)، والظاهر الثاني. فإن تعلق بقال فلغو وإلا فمستقر إذ تقديره حينئذ: ناشئًا من قلبه، فإن كان لغوًا، فلا محل له من الإعراب، أو مستقرًا فمنصوب على الحال.

١٤٤١ - حديث: "ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة، قالا: الجوع الجوع، قال: والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما".

قال أبو البقاء: التقدير لقد أخرجني، كقول امرئ القيس:

حلفتُ لها بالله حلفة فاجر ... لناموا فما إنْ من حديث ولا صال

وهو جواب قسم محذوف.

١٤٤٢ - حديث: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا".

قال أبو البقاء: في نصبه وجهان أحدهما: هو مصدر في موضع الحال، أي من صام مؤمنًا محتسبًا كقوله تعالى: (يأتينك سعيًا) [البقرة: ٢٦٠]، أي ساعيات.

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 3، ص 101 (SanadKitab #14299, hlm. urut 1040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.