Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 207

  1. مسند عائشة رضي الله عنها
  2. ١٥٧٧ - حديث: "كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد، من قدح يقال له الفرق".

وقال الطيبي: (مثل) يجوز أن يكون مفعولاً مطلقًا والأحسن أن يكون حالاً، أي يأتيني الوحي مشابهًا صوته كصلصلة الجرس.

وقوله: (يتمثل لي الملك رجلاً).

قال الكرماني: (رجلاً) منصوب، إما بالمصدرية أي يتمثل مثل رجل، وإما بالمفعولية على تضمين يتمثل معنى (اتخذ)، أي اتخذ الملك رجلاً مثالاً. وإما بالحالية، فإن قلت: الحال لابد أن يكون دالاًّ على الهيئة، والرجل ليس بهيئة، قلت: معناه هيئة رجل، فإن قلت: ليس التمثل في حال هيئة الرجل، ومن شرط الحال أن يكون حالاً عند صدور الفعل، قلت: يكون حالاً مقدرة وذلك كثير، وإما بالتمييز. انتهى.

وقال ابن السيد: هو حال موطئة على تأويل الجامد بمشتق، أي: مرئيًا محسوسًا.

وقوله: (وإن جبينه ليتفصد عرقًا)، منصوب على التمييز، لأنه توضيح بعد إبهام، وتفصيل بعد إجمال. ذكره الكرماني. و (يتفصد) صفة مبالغة من الفَصْد وهو قطع الرق لإسالة الدم لأن باب التفعيل يدل عليهما.

فائدة: حكى العسكري في تصحيفه عن بعض شيوخه أنه صحّفه (ليتقصّد) بالقاف. وقد وقع في هذا التصحيف الحافظ ابن طاهر فرد عليه المؤتمن السّاجي بالفاء. قال: فأصر على القاف، ذكره ابن حجر في فتح الباري.

١٥٧٧ - حديث: "كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد، من قدح يقال له الفرق".

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 3، ص 207 (SanadKitab #14299, hlm. urut 1146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.