Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 180

  1. مسند أنس بن مالك ﵁)
  2. ١٥٠ - حديث "لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لابد متمنيا .. ".

حوالينا".

وقال الكرماني: "هو ظرف، أي أمطر في الأماكن التي في حولنا ولا تمطر علينا".

وقال الحافظ ابن حجر: "فيه حذف تقديره: اجعل أو أمطر".

وقال الطيبي: "حوله وحوليه وحواليه بمعنى، وإنما أوثر "حوالينا" لمراعاة الازدواج مع قوله علينا، نحو ﴿وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ﴾.

قوله (فادع الله يَحْبسها عنا).

قال ابن مالك: "يجوز في "يحبسها" الجزم على جعله جواباً للدعاء، لأن المعنى إن تدعه يحبسْها، وهو أجود، والرفع على الاستئناف أي فهو يحبسُها والنصب على إضمار "أَنْ " كأنه قال ادع الله أن يحبسَها، ومثله قراءة الأعمش ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، وقول بعض العرب "خذ اللّصَّ قبلَ يأخذَك".

وقال الطيبي: "الضمير فيه للسحاب فإنها جمع سحابة".

١٤٩ - حديث "أنّ رجلا قال يارسول الله: متى الساعةُ قائمة؟ ".

قال الزركشي: "يجوز في "قائمة" الرفع والنصب".

١٥٠ - حديث "لا يتمنَّينَّ أَحَدُكُم الموتَ لِضُرٍّ نَزَلَ به، فإنْ كان لابُدَّ مُتمنّياً .. ".

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 1، ص 180 (SanadKitab #14299, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.